الأخـبـار
>> تقرير عن المؤتمر الاسلامي العالمي للحوار
|
|
|
أكملت الأمانة العامة لرابطة العالم الاسلامي الترتيبات والاستعدادات اللازمة لعقد المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار الذي يقام تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود يوم الأربعاء القادم في مكة المكرمة .
وأعلنت برنامجه وما يتضمنه من محاور وبحوث سيناقشها المشاركون وتعتمد على ما ورد في كتاب الله العظيم وسنة رسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في مجال الحوار والخطاب الموجه لغير المسلمين والعلاقات بين أهل الإسلام وغيرهم من الأمم والشعوب.
ويركز برنامج المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار على التأصيل الإسلامي للحوار ووضع خطط مستقبلية موضوعية حيث أن النهج الإسلامي هو النهج الذي تلتزم به رابطة العالم الإسلامي في جميع مناشطها ومؤتمراتها.
وسيناقش المشاركون في المؤتمر محاوره الخمسة وفق البرنامج الذي أعدته رابطة العالم الإسلامي حيث سيعقد المؤتمر 4 جلسات عمل الجلسة الأولى يناقش المشاركون خلالها المحور الأول الذي يناقش / التأصيل الإسلامي للحوار / وسيرأس الجلسة معالي الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد رئيس مجلس الشورى ويقدم خلالها بحث عن الحوار في القرآن والسنة المفهوم والأهداف للدكتور أحمد بن عبد الرحمن القاضي عضو هيئة التدريس في جامعة القصيم وبحث في الحوار في القرآن والسنة الأسس والمنطلقات للدكتور أسعد السحمراني مسؤول الشؤون الدينية بالمؤتمر الشعبي اللبناني والبحث الثالث عن تجارب من الحوار الحضاري عبر التاريخ للدكتور جواد الخالصي رئيس الجامعة الخالصية / العراق.
اما الجلسة الثانية سيناقش المشاركون خلالها المحور الثاني الذي يتعلق بمنهج الحوار وضوابطه وسيرأس الجلسة فضيلة الشيخ محمد علي تسخيري الأمين العام لمجمع التقريب بين المذاهب الإسلامية .
أما البحوث المقدمة في الجلسة فهي آليات الحوار للدكتور أحمد محمد هليل قاضي القضاة في الأردن وآداب الحوار وضوابطه للدكتور ماجد بن محمد الماجد الأستاذ في كلية الآداب بجامعة الملك سعود وإشكاليات الحوار ومحظوراته للدكتور منقذ بن محمود السقار الباحث في إدارة الدراسات والأبحاث بالرابطة .
ودعت الامانة العامة لرابطة العالم الاسلامي وزارات الثقافة والإعلام والمؤسسات الإعلامية الإسلامية في البلدان الإسلامية وخارجها إلى حثّ وسائلها المرئية والمسموعةوالمقروءة على خدمة الحوار والتعريف بقواعده وضوابطه وأهدافه الإنسانية التي حثّ عليها الإسلام مؤكدة أهمية التعاون بين وسائل الإعلام وعلماء الأمة في نشر ثقافة الحوار ومبادئه وقواعده بين الأمم كما جاءت بها رسالة الإسلام وذلك من خلال برامج وخطط مشتركة وبينت أهمية نشر مبادئ الإسلام العالمية في الحوار بين الناس ونقلها الى المجتمعات الإنسانية وإبراز قيم الإسلام في السلم والأمن والتعايش والوفاء والتعاون على البر والخير حيث إن الإسلام يدعو للحوار حول الموضوعات الإنسانية المشتركة والتعاون والتعايش والتفاهم بين المسلمين وغيرهم .
ويهدف المؤتمر الى التأصيل الشرعي لمفهوم الحوار الإسلامي مع أتباع الأديان والثقافات والحضارات المختلفة في العالم وتركز محاوره على تحديد مفهوم الحوار وبيان أهدافه وأسسه ومنطلقاته وسيضع المشاركون في المؤتمر منهاج الحوار وضوابطه مع تحديد آلياته وآدابه .
وكونت رابطة العالم الاسلامي لجنة تحضيرية خاصة ببرنامجه عقدت عددا من الاجتماعات وأعدت أوراق عمل لتحديد مهامه وأهدافه وفق هدى القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة و من أهم ما سعت إليه الرابطة تحديد سبل مخاطبة الوجدان الإنساني لحث المخلوقين من الناس للعودة إلى الخالق سبحانه وتعالى وعبادته وحده وفق ما شرعه حيث سيسهم ذلك في إعادة المجتمعات الإنسانية إلى الأسس التي نزلت بها رسالات الله سبحانه وتعالى جميعاً وختمت برسالة محمد صلى الله عليه وسلم رسالة عامة للعالمين وهذا يحقق مصلحة للمسلمين ولغيرهم من شعوب العالم .
واكدت الامانة العامة لرابطة العالم الاسلامي أن ما تسعى إليه في مجال الحوار مع أتباع الأديان والحضارات والثقافات الإنسانية يتوافق مع اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود// أيده الله // الذي دعا العالم إلى الحوار والعودة إلى الله سبحانه وتعالى لترسيخ الأخلاق الفاضلة والقيم الإنسانية السامية والاهتمام بشؤون الإنسان والأسرة التي هي أساس المجتمع بما يحفظ كرامة الإنسان ومكارم الأخلاق ويعزز التعاون والتعايش بين الشعوب .
وسيعالج برنامج المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار هذه القضايا المشتركة بين أمم العالم وشـعوبها وسوف يسعى لجعل الحوار وسيلة فاعلة لمعالجة المشـكلات الكبرى التي تعاني منها البشرية وجسرا متينا يحقق تعاون الدول والمنظمات والمجتمعات على اختلاف ثقافاتها فيما تجتمع عليه من قيم إنسانية مشتركة تحقق العدل والأمن والسلام البشري إلى جانب جعل الحوار بين أتباع الأديان والثقافات والحضارات هو البديل عن دعوات الصراع التي تهدف إلى العبث بالعلاقات السلمية بين المجتمعات الإنسانية وأتباع الأديان المختلفة.
وحرصت الرابطة على إنجاز مهام المؤتمر وأعماله ومناشطه وفق خطة دقيقة تتعاون في تنفيذها إدارات الرابطة واللجان التي تم تكوينها للقيام بالمهام التنفيذية الخاصة بالمؤتمر .
وقد وجهت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي منذ وقت مبكر الدعوة للمشاركة في المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار إلى العديد من الشخصيات الإسلامية البارزة من مختلف الدول الإسلامية والبلدان التي تعيش فيها أقليات مسلمة ممن يمثلون هيئات الإفتاء والإدارات الدينية والمراكز والاتحادات والروابط الإسلامية بالإضافة إلى عدد من القادة والوزراء والمفكرين المسلمين من مختلف القارات حيث سيشارك في هذا المؤتمر العالمي الكبير أكثر من //500// شخصية إسلامية ليتدارسوا ويقوِّموا التجربة السابقة وليؤسسوا لمرحلة جديدة وفق رؤية متكاملة لمشروع الأمة في القرن الحادي والعشرين للتعريف بالإسلام عبر الكلمة والحوار .
ويسعى المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار إلى التأكيد على أصالة مفهوم الحوار مع الآخرين في القرآن والسنة والنبوية وإبراز ضوابطه وآدابه واستلهام العبر والأحكام من معين الأصول الإسلامية ودراسة الإشكالات المتعلقة بمسائل الحوار وتقديم الأجوبة الشرعية المرشدة لتحقيق مقاصد الشريعة ومصالح الأمة المسلمة ودراسة تجارب الحوار السابقة ، والوقوف على سلبياتها وإيجابياتها، ووضع خطة موحدة للنهوض بمستقبله وتطويره من خلال تجميع الخبرات السابقة والإفادة منهاوالتنسيق بين المؤسسات الإسلامية المعنية بالحوار ووضع آلية يمكن من خلالها توحيد الصف الإسلامي ودراسة وسائل استثمار الحوار بالتعريف بالإسلام وتصحيح الصور المغلوطة عنه وتقديمه أنموذجا قادرا على معالجة مختلف التحديات ودراسة سبل فتح قنوات حوارية جديدة مع مختلف الفئات المؤثرة في مجتمعاتها .
وتؤكد القضايا التي سيناقشها المؤتمر وكذلك أهدافه ومقاصده تؤكد أهمية مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ ودعوته إليه للتفاهم من خلال القواسم المشتركة مع المجتمعات الأخرى وتأسيس العلاقات النموذجية في العالم على أساس الاحترام المتبادل خاصة في عصرنا الحالي الذي يتسم بالصراعات والأزمات .
وقد رحبت المراكز الثقافية الإسلامية المنتشرة في العالم بالمؤتمر الإسلامي العالمي للحوار حيث تلقت الرابطة اتصالات من مسؤولي المراكز الإسلامية في الخارج أكدوا فيها أهمية انطلاق الحوار الإسلامي مع غير المسلمين وفق أسس مدروسة يتضح من خلالها مفهوم الحوار وأهدافه وضوابطه ووسائله مما يجعل المحاور المسلم يتقيد بمشروعية واضحة في نهج الحوار ، تعتمد على تأصيل شرعي مرجعه كتاب الله العظيم وسنة رسوله الكريم محمد صلى الله عليه وسلم .
كماعبر عدد من مسؤولي المراكز الإسلامية التابعة لرابطة العالم الإسلامي في الخارج عن تقديرهم لاهتمام خادم الحرمين الشريفين ( أيده الله ) بالحوار ودعوته أمم العالم وشعوبه ومؤسساته إلى ممارسته لتحقيق التفاهم والتعايش السلمي بين الناس .
وقد وجهت الأمانة العامة لرابطة العالم الاسلامي الدعوة لوسائل الاعلام داخل المملكة وخارجها لتغطية هذا المؤتمر حيث وجهت الدعوة لاكثر من 120 اعلاميا كما اصدرت كتيبا يضم اسماء المشاركين في المؤتمر وأسماء الإعلاميين الذين وجهت لهم الدعوة كما يشتمل على محاور المؤتمر وجلساته والموضوعات التي تطرح في كل جلسة واسم رئيس الجلسة وأسماء المشاركين فيها وكذلك يضم جدولا يوضح مواقيت الصلوات وعناوين الادارات ذات العلاقة بالضيوف المشاركين.
وأصدرت كتيبا آخر يتضمن كلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله اثناء استقباله لرؤساء بعثات الحج في عام 1428هـ وكلمته حفظه الله اثناء استقباله للمشاركين في المنتدى السادس لحوار الحضارات بين اليابان والعالم الاسلامي الذي عقد في الرياض كما اشتمل الكتيب على كلمة لمعالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي وكذلك الأطر العامة للحوار وأهداف المؤتمرالإسلامي العالمي للحوار وأسماء أعضاء اللجنة العليا للمؤتمر.
وستقوم الرابطة بتوزيع هذه الكتيبات وغيرها من المطبوعات الخاصة بالمؤتمر والتعريف بالرابطة على المشاركين في المؤتمر
|
|
31/05/2008 |
|
|
|
حالة الطقس |
|
31 /
43 |
|
الرياض |
|
التصويت
|
لا يوجد تصويت حاليا!
|
|